19 ماي 2026
ترأس وزير الري، السيد لوناس بوزڨزة، مساء يوم الثلاثاء 19 ماي 2026 بمقر الوزارة، جلسة عمل عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، جمعته بالمدراء الولائيين للري عبر كامل ولايات الوطن.
جرى الاجتماع بحضور إطارات الإدارة المركزية، إلى جانب المدراء العامين لكل من الجزائرية للمياه، والديوان الوطني للتطهير، والوكالة الوطنية للسدود والتحويلات.
وخُصص هذا الاجتماع للوقوف على الإجراءات المتخذة من طرف مختلف الفاعلين على المستويين المركزي والمحلي، تحسبًا لعيد الأضحى المبارك وموسم الاصطياف، اللذين يشهدان ارتفاعًا ملحوظًا في استهلاك المياه، وذلك تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى ضمان تزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب عبر كامل ولايات الوطن.
كما يأتي هذا اللقاء تجسيدًا للتوجيهات المنبثقة عن مخرجات مجلس الوزراء الأخير، والتي أكدت على ضرورة إعادة النظر في طرق التسيير المحلي المتعلقة بخدمة التزويد بالمياه الصالحة للشرب عبر التراب الوطني.
وخلال هذا اللقاء، أسدى السيد الوزير جملة من التعليمات والتوجيهات الرامية إلى تحسين تسيير الخدمة العمومية للمياه والتطهير، أبرزها:
▪️التسريع في وتيرة التنمية المحلية واستكمال المشاريع والبرامج الحيوية، مع رفع جميع التحفظات التي قد تعرقل دخولها حيز الخدمة، وتطبيق الإجراءات القانونية اللازمة لإعادة بعث العمليات المتوقفة.
▪️إعداد برامج استعجالية لضمان تقديم خدمة نوعية تستجيب لتطلعات المواطنين.
▪️الاستغلال الأمثل للإمكانيات التي سخرتها الدولة، وضمان جاهزية كافة منشآت الري، من آبار ومحطات ضخ.
▪️تعميم تقنية التحكم عن بعد على مستوى منشآت الري، قصد تحسين التسيير ورفع فعالية التدخل.
▪️ترشيد استهلاك المياه والعقلنة في تسيير الموارد المائية المتاحة.
▪️التكفل بانشغالات المواطنين وتفعيل قنوات التواصل معهم، مع التدخل الفوري في حال تسجيل أي تذبذب في التزويد بالمياه.
▪️محاربة التوصيلات غير الشرعية واسترجاع المياه الضائعة، إلى جانب إصلاح التسربات وبرمجة عمليات إعادة تأهيل الشبكات.
▪️التحكم في جداول توزيع المياه وضمان استقرارها وانتظامها.
كما شدد السيد الوزير على ضرورة ضمان المداومة على مستوى جميع المنشآت والمراكز، خاصة خلال العطل وأيام عيد الأضحى المبارك، بما يضمن استمرارية الخدمة العمومية والتدخل السريع عند حدوث أي عطب أو خلل، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة في حال تسجيل أي تقاعس أو إهمال من أي جهة بهذا الخصوص.
كما أكد على أهمية مواصلة حملات التحسيس والتوعية الموجهة للمواطنين، والعمل الميداني بالشراكة مع مختلف الفاعلين، من أئمة المساجد والمرشدات الدينيات، إلى جانب جمعيات المجتمع المدني، لترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه والمحافظة على هذه الثروة الحيوية. الاجتماع، قدّم عدد من المدراء الولائيين للري عروضًا حول الإجراءات الاستباقية المتخذة تحضيرًا لعيد الأضحى المبارك وموسم الاصطياف، لاسيما ما تعلق بضمان استمرارية التزويد بالمياه الصالحة للشرب وخدمات التطهير، وتعزيز جاهزية منشآت الري والتطهير، بما يسمح بتقديم خدمة عمومية للمياه والتطهير ترقى إلى تطلعات المواطنين وتستجيب لاحتياجاتهم خلال هذه الفترة التي تعرف ارتفاعًا في الطلب على هذه الخدمات الحيوية.
وفي ختام الاجتماع، دعا السيد الوزير كافة الفاعلين في القطاع إلى التحلي بروح المسؤولية والمبادرة، من أجل الارتقاء بالخدمة العمومية للمياه وتلبية حاجيات المواطنين